الأعظمِ» (^١)، وذكَرَ فيه عشْرَ دلالاتٍ بيَّنَ فيها وقتَها، والذينَ تكلَّموا على ذلك من حروفِ المعجمِ، والذي تكلَّمَ في «عَنْقاءِ مُغرِبٍ» (^٢)، وأمثالُ هؤلاءِ؛ فإنَّهم وإن كان لهم صورةٌ عظيمةٌ عند أتباعهم؛ فغالبهم كاذبون مفترون، وإن ادَّعَوُا الكشفَ ومعرفةَ الأسرارِ، وقد حرَّمَ اللهُ القولَ بغيرِ علمٍ.
(^١) وهو كتاب لـ: كمال الدين، محمد بن طلحة العدوي، الجفار، الشافعي، المتوفى سنة ٦٥٢ هـ. ينظر: كشف الظنون ١/ ٧٣٤
(^٢) كتابٌ لـ: محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ هـ. ينظر: كشف الظنون ٢/ ١١٧٣.