فصل فيما تثبت به الإمامة، ولمن تكون في دعوة جماعة متفرقين في
وقت واحد
قال الهادي عليه السلام في الأحكام [ج2 ص460]: تثبت الإمامة للإمام، وتجب له على جميع الأنام بتثبيت الله له فيه، وجعله إياها له، وذلك فإنما يكون من الله إليه إذا كانت الشروط المتقدمة التي ذكرناها فيه، فمن كان من اولئك كذلك فقد حكم الله له بذلك، رضي بذلك الخلق أم سخطوا .