827

Mukhtaar Min Sahiih Al-Axadiith Wal-Aathaar

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

Gobollada
Yaman

قال: وأما أكل لحوم الجلالة من البقر، والغنم، والطير فلا بأس به إذا كانت تعلف من الأعلاف والمراعي أكثر مما تجل، ويستحب لمن أراد أكلها أن يحبسها أياما حتى تطيب أجوافها.

قال: وحدثني أبي عن أبيه أنه سئل عن أكل لحوم الجلاله من الغنم والبقر والطير؟ فقال: لابأس به، وقد جاءت الكراهة فيها، وأرجو إذا كان أكثر علفها غير ذلك أن لايكون بأكلها بأس.

وفي مجموع زيد عليه السلام [ص250]: عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راع بأرنب مشوية، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث أتاه : ((أهدية أم صدقة؟)) فقال: يارسول الله بل هديه، فأدناها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فنظر رسول الله إليها، فرأى في حياها دما، قال عليه السلام: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للقوم: ((أما ترون ما أرى؟)) قالوا: بلى يارسول الله أثر الدم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((دونكم))، فقال القوم: أنأكل يارسول الله؟ قال: ((نعم))، وإنما تركها صلى الله عليه وآله وسلم إعافة، قال عليه السلام : فأكل القوم، قال: فقال الراعي: يارسول الله ماترى في أكل الضب؟ قال: فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا نأكل، ولا نطعم ما لانأكل)) قال: يارسول الله فإني أرعى غنم أهلي فتكون العارضة أخاف أن تفوتني بنفسها ، وليست معي مدية أفأذبح بسني؟ قال: ((لا))، قال: فبظفري؟ قال: ((لا))، قال: فبعظم؟

Bogga 839