وَصَحَّحَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا (^١).
١٢٨٥ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً؛ فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ (^٢)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الخَثْعَمِيِّ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْهُ ﵁ (^٣).
وَإِسْمَاعِيلُ: فِيهِ كَلَامٌ (^٤).
وَثَعْلَبَةُ: لَيْسَ بِذَاكَ (^٥) المَشْهُورِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ (^٦).
وَأَبُو عِمْرَانَ: صَالِحُ الحَدِيثِ؛ قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ (^٧).
١٢٨٦ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلٍ الحَضْرَمِيِّ ﵁: «أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الجُعْفِيَّ ﵁ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الخَمْرِ، فَنَهَاهُ - أَوْ كَرِهَ - أَنْ يَصْنَعَهَا (^٨).
(^١) في هـ: «والدارقطني أيضا»، وفي و: «وصححه الدارقطني» من غير «أيضًا».
قال الدارقطني - كما في المستدرك عقب حديث (٨٤٣٧) بعد أن ذكر بعض الأحاديث التي أخرجها البخاري ومسلم -: «وحديث زياد بن عِلاقة، عن أُسَامةَ بن شريك أصحُّ وأشهرُ وأكثر رواةً من هذه الأحاديث».
(^٢) في هـ، و: «بمحرم».
(^٣) سنن أبي داود (٣٨٧٤).
(^٤) لخَّص الحافظ حاله فقال في التقريب (ص ١٠٩) بأنه: «صدوقٌ في روايته عن أهل بلده، مخلِّطٌ في غيرهم»، وانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٣٢١).
(^٥) في هـ: «بذلك».
(^٦) الثقات (٨/ ١٥٧)، وانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٢٥).
(^٧) الجرح والتعديل (٤/ ١٢٥)، وانظر: تهذيب التهذيب (١٢/ ١٨٤).
(^٨) في ب: بالياء والتاء معًا، والتاء وهم.