١٢٣٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَالَ: مَنْ (^١) عَادَى لِي وَلِيًّا؛ فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ.
وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ (^٢) إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ (^٣) عَلَيْهِ.
وَمَا زَالَ (^٤) عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَحْبَبْتُهُ، فَكُنْتُ سَمْعَهُ (^٥) الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ (^٦) بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا (^٧).
وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي (^٨) لَأُعِيذَنَّهُ.
(^١) في أ: «ما».
(^٢) في أ: «أحبُّ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، و.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «بفتح (أحبَّ) صفةً لقوله: (بشيء)، فهو مفتوح في موضع جرٍّ، وبالرَّفع بتقدير: هو أحبُّ إليَّ».
(^٣) في أ: «افترضته».
(^٤) في هـ، و: «وما يزالُ».
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «بلفظ المضارع، ولأبي ذر عن الحمويي والمستملي: (وما زال)».
(^٥) في أ، هـ، و: «حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه».
قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١١/ ٣٤٣): «قوله: (بالنوافل حتى أحببته) في رواية الكُشمِيْهَني: (أُحِبَّه)».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «(حتى أحبه، فإذا أحببته كنت)، ولأبي ذر: (حتى أحببته فكنت)».
(^٦) الضبط المثبت من ب، ج.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٣٦): «وقد (بطش (؛ من باب) ضرب (، و) نصر (»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «بضم الطاء في اليونينية، وبكسرها في غيرها».
(^٧) في أ: «عليها».
(^٨) في هـ، و: «استعاذ بي».
قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١١/ ٣٤٥): «ضبطناه بوجهين: الأشهر بالنون بعد الذال المعجمة، والثاني بالموحدة»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٩٠): «بالنون بعد الذال المعجمة في الفرع كأصله، وبالموحدة في غيرهما».