رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ، وَلَا ذِي غِمْرٍ (^١) عَلَى أَخِيهِ.
وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ القَانِعِ لِأَهْلِ البَيْتِ، وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ لِغَيْرِهِمْ.
وَالقَانِعُ: الَّذِي يُنْفِقُ عَلَيْهِ أَهْلُ (^٢) البَيْتِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ (^٣).
وَمُحَمَّدٌ، وَسُلَيْمَانُ: صَدُوقَانِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِمَا بَعْضُ الأَئِمَّةِ (^٤).
وَقَالَ البُخَارِيُّ فِي «صَحِيحِهِ»: «وَقَالَ أَنَسٌ: شَهَادَةُ العَبْدِ جَائِزَةٌ إِذَا كَانَ عَدْلًا» (^٥).
* * *
(^١) «غِمْر»: ضِغْن، وحِقْد. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٥).
(^٢) «أَهْلُ» سقطت من أ.
(^٣) أحمد (٦٨٩٩)، وأبو داود (٣٦٠٠).
(^٤) محمد بن راشد المكحولي الدمشقي، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني ودحيم، وليَّنه النسائي في موضع، وابن حبان، ورُمِيَ بالقدر. تهذيب التهذيب (٩/ ١٥٨).
وسليمان بن موسى الأُمَوي مولاهم، وثقه ابن سعد ودُحَيم، وتكلَّم فيه البخاري وأبو حاتم والنَّسائي. تهذيب التهذيب (٤/ ٢٢٦).
(^٥) صحيح البخاري (٢/ ١٧٣)، وانظر: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٢)، وتغليق التعليق (٣/ ٣٨٨).