١١٨١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ ﵁: «أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا.
قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَعْرَضَ عَنِّي! قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ (^١).
فَقَالَ: وَكَيْفَ (^٢) وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا» - وَفِي لَفْظٍ (^٣): «دَعْهَا عَنْكَ» - رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٤).
وَلِلدَّارَقُطْنِيِّ: «دَعْهَا عَنْكَ؛ لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا» (^٥).
(^١) «لَهُ» ليست في هـ، و.
(^٢) في و: «كيف» من غير واو.
(^٣) صحيح البخاري (٢٦٦٠).
(^٤) صحيح البخاري (٢٦٥٩).
(^٥) سنن الدارقطني (٤٣٧٣).