وَصَحَّحَهُ ابْنُ حَزْمٍ، وَابْنُ القَطَّانِ، وَغَيْرُهُمَا (^١).
وَقَدْ أُعِلَّ، وَقَالَ أَحْمَدُ: «هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» (^٢)، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «قَدِ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا الحَدِيثِ فَاضْطَرَبُوا (^٣)» (^٤).
وَرَوَاهُ الحُمَيْدِيُّ فِي «مُسْنَدِهِ»؛ وَفِيهِ: «فَأَغْرَمَهُ ثُلُثَيْ قِيمَةِ الجَارِيَةِ» (^٥).
وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا (^٦)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
* * *
(^١) المحلى (١٠/ ١٥٠)، وبيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٣٣).
وممَّن صحَّحه أيضًا: الحاكم في المستدرك (٢٨٦٨)، وعبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٢٠).
(^٢) نقله عنه ابن القيم في الطرق الحكمية (٢/ ٦١٥)، ونقله المصنِّف من رواية الخلَّال في حاشيته على الإلمام بأحاديث الأحكام (ص ٥٥٥).
(^٣) في وزيادة: «فيه».
(^٤) العلل لابن أبي حاتم (٣/ ٧١٥).
(^٥) مسند الحميدي (٨٠٣).
(^٦) أخرجه البيهقي في السنن الكبير (٢١٣٢٥).