Mixing between Men and Women
الاختلاط بين الرجال والنساء
Daabacaha
دار اليسر
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
Noocyada
•Prohibition and Permissibility
Gobollada
Masar
وقال الإمام القرطبي: «وقول جابر: «فَدَخَلْتُ الْحِجَاب عَلَيْهَا»؛ ظاهره: أن هذا كان بعد نزول الحجاب، غير أنه ليس فيه: أنه رآها، فقد تستتر بثوب آخر، أو بحجاب آخر. ويحتمل أن يكون ذلك قبل نزول الحجاب» (١).
ويزيل الإشكال من جهة الحجاب رواية أبي يعلى في مسنده (٢١٦٤): «ثُمَّ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ، وَالْحِجَابُ عَلَيْهَا».
٢ - ليس في الحديث مشروعية الاختلاط، بل غاية ما فيه اطعام النبي ﵌ لجابر ﵁ في بيته، ووجود إحدى زوجاته لا يمنعه الشرع، وأما مخاطبة النبي ﵌ لزوجته فلا يقتضي أن تكون جالسة معهما، فمن المحتمل أن تكون قد استترت بحجاب آخر، كما ذكر الإمام القرطبي ﵀.
٣ - مما يدل على كونها على كونها غير مخالطة لهم أن النبي ﵌ قسم الخبز بينه وبين جابر ﵁ نصفين مما يدل على أن المرأة لم تشاركهم الطعام.
٤ - قول جابر ﵁: «فَأُتِىَ بِثَلاَثَةِ أَقْرِصَةٍ» ليس صريحًا في أن مَن قدم الطعام هي زوجة النبي ﵌ فقد يتم ذلك عن طريق الجارية مثلًا.
٥ - على فرض أن زوجة النبي ﵌ هي التي قدمت الطعام فليس هناك دليل على أنها بقيت في الحجرة بعد ذلك، فمن المحتمل أن تكون قد غادرتها بعد تقديمه.
٦ - لو سلَّمْنا أن زوجة النبي ﵌ كانت في ناحية الحجرة - بحجابها الكامل - فلعل ذلك كان لأن بيت النبي ﵌ كان مكونًا من حجرة واحدة.
٧ - الحديث واقعة عيْن والاحتمالات السابقة تَرِدُ عليه لمخالفته لنصوص مُحْكَمة
(١) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (٤/ ٤٠٥).
2 / 497