ومن أظهر البراءة من رجل قد علم فسقه سريرة مع من يتولى ذلك الرجل ، وهويعلم ذلك ، فقدأباح هذا الرجل المتبرء البراءة من نفسه بإظهار البراءة من هذا الرجل الذي قد علم فسقه سريرة عند من يتوىل بحكم الحق والدين ولو كانالذي يتولاه من الفاسقين إذ قد تلواه بحق ، لانك إذا أظهرت البراءة من رجل مع من يتولاه بحق ، كان بارا أو فاجرا في سريرته ، فقد أبحت مننفسك البراءة للذي يتولاه هذا الفاسق بح . وإذا أنزلت نفسك بمنزلة تبيح فيها من نفسك البراءة لبار أو فاجر في حكم الحق فقد هلكت إلا أ، تتوب ، وإن برئ منه ولي لي من غير ارتكاب كبيرة علمها مني فيلزمني أن أبرأ منه ،إذ قد برئ مني بخال فالحق إلا أ، يتوب ويستتاب ، وينضح بعد خلقع ، فغن تاب رجع إلى ولايته ، وإنأبي عن التوبة ثبت علىخلعه ، فإن بئ مني بمكفرة قد علمها مني فعلى أ، أتولى ولي على براءته مني على هذه الصفة ، وعلي أن أظهر التوبة إلى ولي من تلك المكفرة ، وإن مات ولي أو غاب فعلى التوبة من كل ما تزلمني فيه التوبة ، ولي العذر عند الله إن صدقت في التوبة ، ولو لم يعلم ولي هذا بتوبتي ، إذا لم يمكني أن أعلمه بتوبتي ، ومنب رئ مني لعلمه مني بحق فعلي أن أتولاه ، إذا كان وليا وعلى أنأصوبه في براءته مني ولو كان من المنافقين ،ولا يحل لي أن أضلله لأجل براءته مني .