461

منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر

منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر

============================================================

وفي فوز النجاة: من قال لآخر: أجعل بيته مثل وألتمله والطارق) ؟

يكفر، لأنه يلعب بالقرآن. قلت: وكذا من قال: جعلت بيتي مثل ما ذكر فلا مفهوم لاخر، فتدبر.

وفي جواهر الفقه: من قال لآخر: ظهر البيت أو فمه مثل ( والشمله والطارق). قلت: إنما ذكره تقوية لما قبله.

ل وفي فوز النجاة: من قال لآخر: طبخ القدر ب قل هوآلله أحد) كفر، أي لأنه أراد بهذا السخرية لا التبرك به وتحسين الطوية.

ل وفي الظهيرية: من قال: سلخت أو سلخ سورة الإخلاص، أو قال اال لمن يكثر قراءة سورة التنزيل: أخذت جيب سورة التنزيل كفر . قلت: أراد بالتنزيل التمثيل، ولذا قال في المحيط: أو قال أخذت جيب ألر نشرخ ) [الشرح: 1] كفر، أي لقصده الاستهزاء لا المداومة على قراءته في البلاء والرخاء.

ال وفي الظهيرية: لوقال فلان: أقصر من إنا أعطينلك) (الكوثر: 1] كفر، أي لاستهزائه به. أو لمن قال: يقرأ عند المريض سورة ال يس تلقمها في فم الميت كفر، أي لاستخفافه بها.

قال: ومن ذعي إلى جماعة فقال: أصلي موحدا، أي منفردا، فإن الله تعالى قال: إب الصلوة تنهن} (1) [العنكبوت: 45] كفر، اا ي عي استدل بقوله تعالى تنهى، آنه بمعنى تنها بلغة العجم، وقد قال عليه (1) أي فيقف عند (تنهى) . والأصل في الآية: إكك الضلؤة تنهى عن الفحشكاه واليكر).

59

Bogga 461