497

The Encyclopedia of Ethics

موسوعة الأخلاق

Daabacaha

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

فالصحيح في مكان الوسم أن يكون في موضع صلب ظاهر يقل فيه الشعر، ففي الغنم الأذان، وفي الإبل والبقر والحمير والخيل والبغال والفيلة الأفخاذ.
٤ - إطعامه وبالأخص إذا بلغت به الحاجة إلى أن قارب الهلاك:
فالعاقل من يترفق بالحيوان الذي عنده يطعمه ويسقيه، ولا يحمله من العمل ما لا يطيق.
عن سراقة بن مالك ﵁ قال: أتيتُ رسول الله ﷺ بالجعرانة، فلم أدر ما أسأله عنه، فقلت: يا رسول الله إني أملأ حوضي أنتظر ظهري يرد علي، فتجيء البهيمة فتشرب، فهل في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله ﷺ: "لكَ في كُلِّ كَبِدٍ حَرى أَجرٌ" (١).
وفي الحديث: "المرأة البغي التي سقت الكلب" (٢).
وعن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسولُ الله ﷺ خلفَه ذات يوم، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أحدِّث به أحدًا من الناس، وكان أحب ما استتر به رسولُ الله ﷺ لحاجته هدفٌ أو حائشُ النخلِ، فدخل حائطًا لرجلٍ من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي ﷺ حنَّ وذرفت عيناه، فأتاهُ النبي ﷺ فمسح سراته (السراة: الظهر) إلى سنامهِ وذفراهُ (عظم خلف الأذن) فسكن، فقال: "مَن ربُّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ "، فجاء فتًى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله. فقال: "أفلا تَتقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي مَلَّكَكَ اللهُ إياها؟ فإنهُ

(١) صحيح. أخرجه الحميدي (٩٠٢)، وصححه الألباني في "الصحيحة" (٢١٥٢).
(٢) متفق عليه.

1 / 497