Mawarid Zaman
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
Tifaftire
محمد عبد الرزاق حمزة
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Goobta Daabacaadda
بيروت
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ فَإِنِّي رَأَيْت ثمَّ أُنَاسًا يتهوشون كثيرا".
٢٦٤٦- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "عرضت الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ فَرَأَيْتُ أُمَّتِي فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْئَتُهُمْ قد ملأوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ قُلْتُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَالَ وَمَعَ هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" فَقَالَ عُكَّاشَةُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخَرُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "سَبَقَكَ بهَا عكاشة". قلت وَقد تقدم حَدِيث الفلتان بن عَاصِم فِيمَن يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب فِي عَلَامَات النُّبُوَّة فِي بَاب فِيمَا كَانَ عِنْد أهل الْكتاب من عَلَامَات نبوته ﷺ.
١٣- بَاب عرض الزِّيَادَة على أهل الْجنَّة
٢٦٤٧- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد الْخلال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة قَالَ الله جلّ وَعلا: أتشتهون شَيْئا قَالُوا: رَبنَا وَمَا فَوق مَا أَعطيتنَا فَيَقُول: بل رضاي أكبر".
تمّ الْكتاب الْمُسَمّى بموارد الظمآن إِلَى زَوَائِد ابْن حبَان تأليف الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَامِل الْوَرع الزَّاهِد الْمُحَقق المتقن نور الدّين عَليّ الشهير بالهيثمي غفر الله لَهُ ولوالديه وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين. وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم آمين من نُسْخَة كتبت من خطّ المُصَنّف وقوبلت على شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر رَحمَه الله تَعَالَى.
وَكَانَ الْفَرَاغ من نسخهَا وتصحيحها من المكتبة المحمودية بِالْمَدِينَةِ المنورة يَوْم الْجُمُعَة ضحوة فِي ذِي الْقعدَة سنة ١٣٥١ هجرية على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام بقلم الْفَقِير عبد الْمُعْطِي ابْن السَّيِّد يُوسُف الْمَدِينِيّ هِجْرَة السلَفِي عقيدة غفر الله لَهُ وأمضى لَهُ هجرته وألهمه رشده ووقاه شَرّ نَفسه وَالْمُسْلِمين آمين.
1 / 658