Mawarid Zaman
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
Tifaftire
محمد عبد الرزاق حمزة
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Goobta Daabacaadda
بيروت
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
تحتي" قَالَ وَكِيع يَعْنِي الْخَسْف.
٢٣٥٧- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غيلَان حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أبي حَدثنَا حُسَيْن الْمعلم حَدثنَا أبي حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كفاني وآواني وشفاني الْحَمد لله الَّذِي من علينا فأفضل وَالْحَمْد لله الَّذِي أَعْطَانِي فأجزل وَالْحَمْد لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ".
٢٣٥٨- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بشار حَدثنَا يُوسُف بن عدي حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ١ قَالَ: "لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَينهمَا الْعَزِيز الْغفار".
٢٣٥٩- أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مولى ثَقِيف حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدثنَا عبد المتعال بن طَالب الْبَغْدَادِيّ حَدثنَا ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي سعيد ابْن أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "لَا إِلَهَ إِلا الله سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلَا تزغ قلبِي بعد إِذْ هَدَيْتَنِيَ وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْت الْوَهَّاب".
٢٣٦٠- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِم حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إِلَى الصَّبَاحِ" قَالَ وَكَانَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: "أَمَا قَالَ٢ الْكَلِمَات" قلت لَهُ حَدِيث فِي الصَّحِيح غير هَذَا فِي الْعَقْرَب.
٢٣٦١- أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدثنَا ابْن وهب عَن سُلَيْمَان
١ أَي تلوى وأرق.
٢ كَذَا فِي الأَصْل.
1 / 586