516

Mawarid Zaman

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Tifaftire

محمد عبد الرزاق حمزة

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
عَنْ أَبِيه قَالَ كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ من النَّار فَسُمي عتيقا".
٢١٧٢- أَنبأَنَا الْوَلِيد بن بَيَان بواسط حَدثنَا أَحْمد بْنِ أَبِي بَكْرٍ السَّالِمِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ فَلا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ وَلا أَهْلُ غُرْفَةٍ إِلا قَالُوا مرْحَبًا إِلَيْنَا" فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا توى١ على الرَّجُلِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ: "أَجَلْ وَأَنْتَ هُوَ يَا أَبَا بكر".
٢١٧٣- أَنبأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرَخِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الأَمْرِ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا.
٢١٧٤- أَنبأَنَا الْحسن بن سُفْيَان فِي كِتَابِهِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبكاء فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" فَعَاوَدَتْهُ مِثْلَ مقَالَتِهَا فَقَالَ: "إِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ مُرُوا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ".
٢١٧٥- أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أبي السرى عَن عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الاثْنَيْنِ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ستْرَة الْحُجْرَة قلت فَذكر الحَدِيث وَهُوَ فِي الصَّحِيح وَقَالَ فِيهِ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَمُتْ وَلَكِنَّهُ أُرْسِلَ إِلَيْهِ كَمَا أُرْسِلَ إِلَى مُوسَى فَمَكَثَ فِي قَوْمِهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يَقْطَعَ أَيْدِيَ رِجَالٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَأَلْسِنَتَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قد مَاتَ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنه سمع خطْبَة عمر الْأَخِيرَة حِين جلس

١ التوى: الضّيَاع والخسارة والهلاك.

1 / 533