Mawarid Zaman
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
Tifaftire
محمد عبد الرزاق حمزة
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Goobta Daabacaadda
بيروت
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفعه أَحدهمَا أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا الله".
سُورَة يُوسُف
١٧٤٦- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنبأَنَا عَمْرو بن مُحَمَّد الْقرشِي حَدَّثَنَا خَلادٌ الصَّفَّارُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ على رَسُول الله ﷺ فَتَلا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَو قصصت علينا فَأنْزل الله ﵎: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ فَتلا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمَانًَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ حَدَّثْتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ الْآيَة كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ قَالَ خَلادٌ وَزَادَ فِيهِ حسن قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكِّرْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ﴾ .
١٧٤٧- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ لَوْلا الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا" ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ ﴿مَا لبث فِي السجْن﴾ مَا لبث قلت فَذكر الحَدِيث.
سُورَة إِبْرَاهِيم
١٧٤٨- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عسفان بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ١ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ عَنْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى بقناع عَلَيْهِ رطب فقَالَ ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي
١ بِهَامِش الأَصْل: من خطّ شيخ الْإِسْلَام ابْن حجر ﵀: "أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث حَمَّاد بن زيد مَعَه ثَابت عَن أنس مَوْقُوفا وَقَالَ: هَذَا أصح قلت: وَكَذَا رَوَاهُ من حَدِيث مَيْمُون عَن شُعَيْب.
1 / 432