659

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الباطل، فكونوا أبناء الآخرة ولا تكونوا أبناء الدنيا. فإن كل أم يتبعها ولدها» «١» رواه أبو نعيم فى الحلية من حديث شداد.
وقوله- ﷺ: «أخسر الناس صفقة من أذهب آخرته بدنيا غيره» «٢» .
وعند ابن النجار من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه وهو مما بيض له الديلمى: «أخسر الناس صفقة رجل أخلق يديه فى آماله ولم تساعده الأيام على أمنيته، فخرج من الدنيا بغير زاد وقدم على الله بغير حجة» «٣» .
وقوله- ﷺ: «إن من كنوز البر كتمان المصائب» «٤» .
وقوله- ﷺ: «اليمين حنث أو ندم» «٥» .
رواه أبو يعلى وابن ماجه إلا أنه قال: «إنما الحلف» «٦» .
وقوله- ﷺ: «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك» «٧» . رواه الترمذى من حديث مكحول عن واثلة، وقال: حسن غريب، وهو عند

(١) ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٢/ ١٨٩) عن شداد بن أوس، وقاله: رواه الطبرانى فى «الكبير»، وفيه أبو مهدى سعيد بن سنان، وهو ضعيف جدّا.
(٢) ضعيف: أخرجه ابن ماجة (٣٩٦٦) فى الفتن، باب: إذا التقى المسلمان بسيفيهما من حديث أبى أمامة- رضى الله عنه-، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٢٠٠٨) .
(٣) ضعيف: أخرجه ابن النجار فى تاريخه عن عامر بن ربيعة، وهو مما بيض له الديلمى (أى لم يذكر سنده، تركه أبيضا لعدم وقوفه على سنده)، كما فى «ضعيف الجامع» (٢٣٧) .
(٤) ضعيف: أخرجه أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمر، كما فى «ضعيف الجامع» (٥٣١١) .
(٥) ضعيف: أخرجه أبو يعلى فى «مسنده» (٥٥٨٧)، وهو عند ابن ماجة (٢١٠٣) فى الكفارات، باب: اليمين حنث أو ندم، بلفظ: «إنما الحلف»، من حديث ابن عمر- رضى الله عنهما-، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن ابن ماجة» .
(٦) ضعيف: انظر ما قبله.
(٧) ضعيف: أخرجه الترمذى (٢٥٠٦) فى صفة القيامة، باب: رقم (١٨)، والطبرانى فى «الكبير» (٢٢/ ٥٣)، من حديث واثلة بن الأسقع- رضى الله عنه-، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٦٢٤٥) .

2 / 48