Mawahib Laduniyya
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
Daabacaha
المكتبة التوفيقية
Daabacaad
-
Goobta Daabacaadda
القاهرة- مصر
وروى مسلم: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» «١» .
وروى القضاعى عن أبى سلمة عن أم سلمة مرفوعا: «ما نقص مال من صدقة ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله تعالى بها عزّا» «٢» .
وروى الديلمى من حديث أبى هريرة مرفوعا: «والذى نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة» «٣» رواه الترمذى وقال حسن صحيح.
وقوله- ﷺ: «اللهم إنى أعوذ بك من شر سمعى، ومن شر بصرى، ومن شر لسانى ومن شر قلبى ومن شر منيى «٤»» «٥» أخرجه أبو داود والترمذى فى جامعه والحاكم فى مستدركه عن شكل.
وقوله- ﷺ: «اللهم إنى أعوذ بك من شر فتنة الغنى» «٦» رواه الترمذى والنسائى وأبو داود وابن ماجه.
وقوله- ﷺ: «إن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل قادر، يحق فيها الحق ويبطل
(١) صحيح: أخرجه مسلم (٢٥٨٨) فى البر والصلة، باب: استحباب العفو والتواضع، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-.
(٢) ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٣/ ١٠٥) وقال: رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط، وفيه زكريا بن دويد، وهو ضعيف جدّا.
(٣) صحيح: أخرجه الترمذى (٢٠٢٩) فى البر والصلة، باب: ما جاء فى التواضع.
(٤) المنى: المراد شر الفرج، وقيل: من المنية، أى الموت.
(٥) صحيح: أخرجه أبو داود (١٥٥١) فى الصلاة، باب: فى الاستعاذة، والترمذى (٣٤٩٢) فى الدعوات، باب: رقم (٧٦)، والنسائى (٨/ ٢٦٠) فى الاستعاذة، باب: الاستعاذة من شر السمع والبصر، وأحمد فى «المسند» (٣/ ٤٢٩)، والحاكم فى «المستدرك» (١/ ٧١٥)، والحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح الجامع» (١٢٩٢) .
(٦) صحيح: أخرجه البخارى (٦٣٦٨) فى الدعوات، باب: التعوذ من المأثم والمغرم، ومسلم (٥٨٩) فى الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر الفتن وغيرها، وأبو داود (١٥٤٣) فى الصلاة، باب: فى الاستعاذة، والترمذى (٣٤٩٥) فى الدعوات، باب: رقم (٧٧)، والنسائى (٨/ ٢٦٦) فى الاستعاذة، باب: الاستعاذة من شر فتنة الغنى، وابن ماجه (٣٨٣٨) فى الدعاء، باب: ما تعوذ منه رسول الله- ﷺ، من حديث عائشة- رضى الله عنها-.
2 / 47