631

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وكان- ﷺ أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم.
بحر من الشهد فى فيه مراشفه ... يا قوته صدف فيه جواهره
وعن أبى قرصافة قال: بايعنا رسول الله أنا وأمى وخالتى، فلما رجعنا قالت لى أمى وخالتى: يا بنى، ما رأينا مثل هذا الرجل أحسن وجها ولا أنقى ثوبا ولا ألين كلاما، ورأينا كالنور يخرج من فيه.
وأما ريقه الشريف ففى الصحيحين عن سهل بن سعد أن رسول الله- ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله- ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها، قال: «أين على بن أبى طالب؟» فقالوا: هو يا رسول الله يشتكى عينيه، قال: «فأرسلوا إليه» فأتى به، فبصق الرسول- ﷺ فى عينيه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع «١» . الحديث متفق عليه.
وأتى بدلو من ماء، فشرب من الدلو، ثم صب فى البئر، أو قال: «مج فى البئر» ففاح منها مثل رائحة المسك «٢» . رواه أحمد وابن ماجه من حديث وائل بن حجر.
وبزق فى بئر فى دار أنس، فلم يكن بالمدينة بئر أعذب منها، رواه أبو نعيم.
وكان- ﷺ يوم عاشوراء يدعو برضعائه ورضعاء ابنته فاطمة فيتنقل فى أفواههم ويقول للأمهات: «لا ترضعنهم إلى الليل» فكان ريقه يجزئهم «٣» . رواه البيهقى.

(١) صحيح: أخرجه البخارى (٢٩٤٢) فى الجهاد والسير، باب: دعاء النبى- ﷺ إلى الإسلام والنبوة، ومسلم (٢٤٠٦) فى فضائل الصحابة، باب: من فضائل على بن أبى طالب- رضى الله عنه-.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٦٥٩) فى الطهارة وسننها، باب: المج فى الإناء، وأحمد فى «المسند» (٤/ ٣١٥ و٣١٨)، بسند ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن ابن ماجه» .
(٣) أخرجه البيهقى فى «دلائل النبوة» (٦/ ٢٢٦) .

2 / 20