630

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
والكتد «١» . وفسر برؤوس العظام كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أى عظيمها.
والكتد- بفتحتين ويجوز كسر التاء- مجمع الكتفين.
وكان- ﷺ دقيق العرنين، أى أعلى الأنف، كما وصفه به على فى رواية ابن سعد وابن عساكر. وفى رواية أيضا عن ابن عمر من وصف على له أيضا: أقنى الأنف، وفسر بالسائل المرتفع وسطه، وقال ابن أبى هالة:
أقنى العرنين له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشمّ، والأشم: الطويل قصبة الأنف.
وأما فمه الشريف- ﷺ ففى مسلم من حديث جابر أنه- ﷺ كان ضليع الفم «٢» يعنى واسعه. وكذا وصفه به ابن أبى هالة، وزاد يفتتح الكلام ويختم بأشداقه يعنى لسعة فمه، والعرب تمدح به وتذم بصغر الفم. وقال شمر «٣»: عظيم الأسنان.
وفى حديث عند البزار والبيهقى قال أبو هريرة: كان رسول الله- ﷺ أسيل الخدين واسع الفم.
ووصفه- ﷺ ابن أبى هالة فقال: أشنب مفلج الأسنان. والشنب:
رونق الأسنان وماؤها. وقيل: رقتها وتحديدها. وأفلج الأسنان أى متفرقها.
وقال على: مبلج الثنايا، بالموحدة، أخرجه ابن سعد من حديث أبى هريرة. وعند ابن عساكر: عن على: براق الثنايا.
وعند ابن عباس قال: كان رسول الله- ﷺ أفلج الثنيتين، إذا تكلم رؤى كالنور يخرج من ثناياه «٤»، رواه الترمذى فى الشمائل، والدارمى، والطبرانى فى الأوسط.

(١) أخرجه الترمذى (٣٦٣٨) من حديث على- رضى الله عنه-، وقد تقدم.
(٢) صحيح: أخرجه مسلم (٢٣٣٩) فى الفضائل، باب: فى صفة فم النبى- ﷺ، من حديث جابر بن سمرة- رضى الله عنه-.
(٣) هو: شمر بن عطية الأسدى الكاهلى الكوفى، من الأثبات، مات فى ولاية خالد. انظر «مشاهير علماء الأمصار» (١/ ١٦٥) .
(٤) ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٨/ ٢٧٩) وقال: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه عبد العزيز بن أبى ثابت، وهو ضعيف.

2 / 19