627

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وهى مفاعلة من اللحظ: وهو النظر بشق العين الذى يلى الصدغ، وأما الذى يلى الأنف فالموق والماق. وقوله: إذا التفت التفت جميعا أراد أنه لا يسارق النظر، وقيل: لا يلوى عنقه يمنة ولا يسرة إذا نظر إلى الشىء، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف ولكن كان يقبل جميعا ويدبر جميعا. قاله ابن الأثير:
وعن على قال: كان رسول الله- ﷺ عظيم العينين، أهدب الأشفار، مشرب العين بحمرة «١»، رواه البيهقى.
وعن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله- ﷺ ضليع الفم أشكل العينين منهوس القدمين «٢»، رواه مسلم.
والشكلة: الحمرة تكون فى بياض العين وهو محمود محبوب، وأما الشهلة: فإنها حمرة فى سوادها. وهذا هو الصواب: لا ما فسره بعضهم، بأنه طول شق العين.
وعند الترمذى فى حديث عن على، أنه نعت رسول الله- ﷺ فقال:
كان فى وجهه تدوير أبيض مشرب بحمرة، أدعج العينين، أهدب الأشفار «٣» الحديث.
والأدعج: الشديد سواد الحدقة.
والأهدب: الطويل الأشفار: وهى شعر العين.
وعنده- أيضا- عن على قال: كان أسود الحدقة أهدب الأشفار.
وعن على: بعثنى النبى- ﷺ إلى اليمن فقمت لأخطب يوما على الناس، وحبر من أحبار اليهود واقف بيده سفر ينظر فيه، فلما رآنى قال:

(١) أخرجه البيهقى فى «دلائل النبوة» (١/ ٢١٢) .
(٢) صحيح: أخرجه مسلم (٢٣٣٩) فى الفضائل، باب: فى صفة فم النبى- ﷺ وعينيه وعقبيه.
(٣) أخرجه الترمذى (٣٦٣٨) فى المناقب، باب: ما جاء فى صفة النبى- ﷺ، والبيهقى فى «دلائل النبوة» (١/ ٢١٣) من حديث على- رضى الله عنه-، وقد تقدم.

2 / 16