607

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
من الجعرانة بعث قيس بن سعد عبادة فى أربعمائة، وأمره أن يطأ ناحية من اليمن فيها صداء، فقدم رجل منهم علم بالبعث على رسول الله- ﷺ فقال: يا رسول الله اردد الجيش، وأنا لك بقومى، فرد قيسا.
ورجع الصدائى إلى قومه فقدم على رسول الله- ﷺ خمسة عشر رجلا منهم، فبايعوه على الإسلام ورجعوا إلى قومهم ففشا فيهم الإسلام، فوافى رسول الله- ﷺ منهم مائة رجل فى حجة الوداع. ذكره الواقدى.
وذكر من حديث زياد بن الحارث الصدائى أنه الذى قدم على رسول الله ﷺ فقال له: اردد الجيش، وقال: كان زياد هذا معه- ﷺ فى بعض أسفاره وأنه- ﷺ قال له: «يا أخا صداء هل معك ماء؟» قلت: معى شىء فى إداوتى، فقال: «صبه»، فصببته فى قعب ثم وضع- ﵊ كفه فيه فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه عينا تفور.
وقدم عليه- ﷺ وفد غسان «١»، فى شهر رمضان سنة عشر، وكانوا ثلاثة نفر، فأسلموا وأجازهم- ﷺ بجوائز، وانصرفوا راجعين.
وقدم عليه- ﷺ وفد سلامان «٢» فى شوال سنة عشر، كما قال الواقدى، وكانوا سبعة نفر، فيهم حبيب بن عمرو، فأسلموا وشكوا إليه جدب بلادهم فدعا لهم ثم ودعوه وأمر لهم بالجوائز، ورجعوا إلى بلادهم فوجدوها قد أمطرت فى اليوم الذى دعا لهم فيه رسول الله- ﷺ تلك الساعة.
وقدم عليه- ﷺ وفد بنى عبس «٣»، فقالوا: يا رسول الله، قدم علينا قراؤنا فأخبرونا أنه لا إسلام لمن لا هجرة له، ولنا أموال ومواش، فإن كان لا

(١) انظر «الطبقات الكبرى» لابن سعد (١/ ٣٣٠)، و«زاد المعاد» لابن القيم (٣/ ٦٦٩)، و«شرح المواهب» للزرقانى (٤/ ٦١) .
(٢) انظر «الطبقات الكبرى» لابن سعد (١/ ٣٣٢)، و«زاد المعاد» لابن القيم (٣/ ٦٦٩- ٦٧٠)، و«شرح المواهب» للزرقانى (٤/ ٦١- ٦٢) .
(٣) انظر «الطبقات الكبرى» لابن سعد (١/ ٢٩٥)، و«زاد المعاد» لابن القيم (٣/ ٦٧٠- ٦٧١)، و«شرح المواهب» للزرقانى (٤/ ٦٢) .

1 / 596