507

Mawahib Laduniyya

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Daabacaad

-

Goobta Daabacaadda

القاهرة- مصر

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
فصرخت بى فأتيتها، ما أدرى ما تريد منى، فأخذت بيدى حتى أوقفتنى على باب الدار، وأنا أنهج، حتى سكن بعض نفسى، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهى ورأسى ثم أدخلتنى الدار، فإذا نسوة من الأنصار فى البيت فقلن: على الخير والبركة، فأسلمتنى إليهن فأصلحن من شأنى، فلم يرعنى إلا رسول الله- ﷺ ضحى، فأسلمتنى إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين «١» .
وأخرجه أبو حاتم بتغيير بعض ألفاظه.
قال أبو عمر: كان نكاحه- ﷺ لعائشة فى شوال، وابتنى بها فى شوال، وكانت تحب أن يدخل النساء من أهلها وأحبتها فى شوال على أزواجهن.
وكانت أحب نساء رسول الله- ﷺ إليه، وكانت إذا هويت الشىء تابعها عليه، وفقدها- ﵇ فى بعض أسفاره فقال: «واعروساه» «٢» .
أخرجه أحمد.
وقال لها- ﷺ- كما فى الصحيحين-: «رأيتك فى المنام ثلاث ليال، جاءنى بك الملك فى سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك فأقول: إن يكن من عند الله يمضه» «٣» والسرقة: شقة الحرير أو البيضاء.
وفى الترمذى أن جبريل جاءه- ﵊ بصورتها فى

(١) صحيح: أخرجه البخارى (٣٨٩٤) فى المناقب، باب: تزويج النبى- ﷺ عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها، ومسلم (١٤٢٢) فى النكاح، باب: تزويج الأب البكر الصغيرة.
(٢) أخرجه أحمد فى «المسند» (٦/ ٢٤٨)، من حديث عائشة- رضى الله عنها-.
(٣) صحيح: أخرجه البخارى (٣٨٩٥) فى المناقب، باب: تزويج النبى- ﷺ عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها، ومسلم (٢٤٣٨) فى فضائل الصحابة، باب: فى فضل عائشة رضى الله تعالى عنها-، واللفظ لمسلم.

1 / 496