Mawahib al-Jalil min Adillat Khalil
مواهب الجليل من أدلة خليل
Daabacaha
إِدارة إِحياء التراث الإِسلامي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
(١٤٠٣ - ١٤٠٧ هـ)
Goobta Daabacaadda
قطر
Noocyada
•Maliki jurisprudence
Gobollada
Muritaaniya
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تنبيه: ويستحب للوالد تحسين اسم ولده، لأنه ﷺ روي عنه أنه قال: "إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ". وقال ﵇: "أَحَبُّ الْأسْمَاءِ عَلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ". وروي عن سعيد بن المسيب أنه قال: "أَحَبُّ الْأسْمَاءِ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَسْمَاءُ الْأنْبِيَاءِ". قال النبي ﷺ: "تَسَمُوا بِإِسْمِي وَلَا تَكَنُوا بِكُنْيَتِي". رواه أحمد.
وقوله: وكره لطخه بدمها، هذا مذهب مالك، والشافعي، وأحمد، وابن المنذر، خلافًا لقتادة والحسن، ودليل الجمهور قول النبي ﷺ: "مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ فَهَرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأذَى". رواه أبو داود. قالوا: وحيث إن الدم أذى، فإن هذا الحديث يقتضي أن لا يمس دمًا.
وروى يزيد بن عبد المزني عن أبيه أن النبي ﷺ قال: "يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَلَا يُمَسَّ رَأْسُهُ بِدَمٍ" قال مهنا: ذكرت هذا الحديث لأحمد فقال: ما أظرفه. ورواه ابن ماجه ولم يقل عن أبيه؛ قالوا: ولأن هذا تنجيس له فلا يشرع، كلطخه بغيره من النجاسات. ا. هـ. المغني.
تنبيه: يستحب للوالد أن يؤذن في أذن ابنه حين يولد؛ لما روى عبد الله بن رافع عن أمه، أن النبي ﷺ أذَّن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة. وعن عمر بن عبد العزيز أنه كان إذا ولد له ولد، أخذه في خرقة فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى وسماه. ا. هـ.
ويستحب أن يهنأ والد المولود فيقال له: بورك في الموهوب، وشكرت الواهب. وبلغ أشده، ورزقت بره. روي ذلك عن الحسن بن علي ﵄.
ويستحب أن يذهب بالمولود إلى صالح يحنكه. لما روي أن النبي ﷺ كان يحنك أولاد الأنصار التمر، روى أنس قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة إلى رسول الله ﷺ حين ولد، قال: "هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ"؟. فناولته تمرات، فلاكهن ثم فغر فاه ثم مجه فيه فجعل يتملظ، فقال رسول الله ﷺ: "حَبُّ الْأنْصَارِ التَّمْرُ". وسماه عبد الله. ا. هـ. المغني.
وقول المختصر: تجزئ ضحية، لما أخرجه مالك في الموطإ: فمن عق عن ولده فإنما هي بمنزلة النسك. والضحايا لا يجوز فيها: عوراء، ولا عجفاء، ولا مكسورة، ولا مريضة، ولا يباع من لحمها شيء، ولا جلدها. ويكسر عظامها، ويأكل أهلها من لحمها، ويتصدقون منها. ولا يمس الصبي بشيء من دمها. ا. هـ. منه.
2 / 242