155

Reading Issues in Prayer, and the Response to One of Tirmidhi's Commentators

مسائل القراءة في الصلاة، والرد على أحد شراح الترمذي

Tifaftire

محمد عزير شمس

Daabacaha

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٤ هـ

حنيفة، وليس فيه ذكر الظهر أو العصر. وهكذا روي من طرق أخرى بدونها.
وأما رواية الأسود بن عامر ومن معه عن الحسن بن صالح عن أبي الزبير (^١)؛ فقد رواه يحيى بن أبي بكير وإسحاق بن منصور وغيرهما عن الحسن بن صالح عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم عن أبي الزبير (^٢)، وهذا هو الراجح.
قال العراقي في خَفِيِّ الإرسال (^٣):
فعدم السماع واللقاءِ ... يبدو به الإرسال ذو الخفاء
كذا زيادة اسم راوٍ في السند ... إن كان حذفه بعَنْ فيه ورد
ويؤكِّده أنَّ الحسن بن صالح لم يثبت له لقاء أبي الزبير، وإن كان أدركه.
وأما قول مسلم [ص ٨٧] ﵀: إنه يكفي في الحكم بالاتصال المعاصرة لغير المدلس؛ فذاك خاص بما إذا لم يرد الحديث من جهة أخرى بذكر واسطة كما هنا.
ولعلَّ الحسن بن صالح علم أنَّ الأسود ومن وافقه يعلمون أنه لم يلق أبا الزبير؛ فلذلك أرسل الحديث عن أبي الزبير.

(^١) سبق تخريجها من "مسند أحمد" (١٤٦٤٣) و"مسند عبد بن حميد" (١٠٥٠) و"مصنف ابن أبي شيبة" (١/ ٣٧٧).
(^٢) أخرجه كذلك الطحاوي (١/ ٢١٧) والدارقطني (١/ ٣٣١) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٦٠) وفي "القراءة خلف الإمام" (٣٤٣، ٣٤٥).
(^٣) في "ألفيته" بشرحها "فتح المغيث" (٤/ ٦٩).

18 / 158