409

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Goobta Daabacaadda

الدمام - السعودية

واستمع ﷺ لقراءة أبي موسى الأشعري ﵁ فقال له: «لقد أُوتيتَ مِزمارًا من مزامير آل دواد» (^١). فقال أبو موسى ﵁: لو كنتُ علِمتُ أنك تسمع لحبَّرته لك تحبيرًا (^٢).
ب- فضل تلاوة القرآن الكريم وحفظه:
قال تعالى في الثناء على أهل تلاوة القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (٢٩) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٢٩، ٣٠].
وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [البقرة: ١٢١]، وقال تعالى: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ [آل عمران: ١١٢].
وقال تعالى في امتداح القرآن والترغيب في حفظه، والثناء على حَفَظته: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: ٤٩].
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى فله حسنة، والحسنةُ بعشرِ أمثالها، لا أقولُ: ﴿الم﴾ حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» (^٣).
وعن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خيرُكم مَن تعلم القرآن وعلمه» (^٤).

(^١) أخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٤٨)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٩٣)، والترمذي في المناقب (٣٨٥٥). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١٣٤١) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) أخرجه أبو نعيم في «مستخرجه على مسلم» ٢/ ٣٨٤ (١٨٠٣)، وأبو طاهر السلفي في «الطيوريات» ٣/ ٨٢٣ (٧٣٥) من حديث أبي موسى. وأخرجه الكلاباذي في «بحر الفوائد» المشهور بـ «معاني الأخبار» ص (٢١٠) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٣) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٢١٦ (٦٧٩)، والترمذي في فضائل القرآن (٢٩١٠). قال الترمذي: «حسن صحيح غريب». وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣٣٢٧).
(^٤) أخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٧)، وأبو داود في الصلاة (١٤٥٢)، والترمذي في فضائل القرآن (٢٩٠٧)، وابن ماجه في المقدمة (٢١١).

1 / 413