فأمر به المختار فذبح بين يديه ، ثم أمر بجسده فاحرق بالنار ، ثم اتي برجل يقال له : بجدل بن سليم الكلبي وادخل على المختار فقيل له : أيها الأمير! هذا بجدل الذي أخذ خاتم الحسين وقطع أصبعه ، فقال المختار : اقطعوا يديه ورجليه وذروه يتشحط بدمه ففعل به ذلك ، وجيء ذلك اليوم بستة نفر وهم الذي نهبوا مال الحسين ، فأمر بهم فسلخت جلودهم وهم أحياء.
وذكر أبو مخنف : أن المختار بعث إلى الحكيم بن الطفيل الطائي وهو الذي أصاب سلب العباس بن علي ورمى الحسين بسهم فتعلق بسرباله ، فكان يقول : إن السهم تعلق بسرباله وما ضره ، فقال له المختار : لنرمينك بنبال تتعلق بثوبك ، فانظر هل يضرك ما تعلق؟ فرموه بنبال حتى سقط ميتا.
Bogga 251
مقدمة المؤلف
الفصل الاول
في ذكر شيء من فضائل النبي صلى الله عليه وآله
الفصل الثانى
في فضائل خديجة بنت خويلد
خطبة أبي طالب رضي الله عنه
حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها