قال : وعزل عبد الله بن الزبير عبد الله بن يزيد الأنصاري عن الكوفة وولى عبد الله بن مطيع العدوي ، وذلك في شهر رمضان سنة خمس وستين يوم الخميس لثلاث بقين من الشهر فدخل قصر الامارة فلما كان من الغد نادى في الناس أن يحضروا المسجد الأعظم ، فحضروا ، وفيهم المختار وجماعة من أصحابه الذين كانوا بايعوه فصعد ابن مطيع المنبر وحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أهل الكوفة! إن أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير بعثني أميرا عليكم وأمرني بحياطة مصركم وجباية فيئكم ، وأن لا أحمل فضل فيئكم عنكم إلا برضا منكم ، وأن أستن فيكم بسنة عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ، فاتقوا الله عباد الله ، واستقيموا ولا تخافوا وخذوا على أيد سفهائكم ، وإن لم تفعلوا فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ، فو الله ، لأقيمن أود المرتاب.
Bogga 232
مقدمة المؤلف
الفصل الاول
في ذكر شيء من فضائل النبي صلى الله عليه وآله
الفصل الثانى
في فضائل خديجة بنت خويلد
خطبة أبي طالب رضي الله عنه
حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها