315

Maqasid Nahwiyya

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Tifaftire

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Daabacaha

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Noocyada
Grammar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الشاهد السبعون (١)، (٢)
أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْهُمْ وَعَنِّي ... لَسْتُ مِنْ قَيْسٍ ولا قيس مِنِّي
أقول: قائله مجهول لا يعرف؛ كذا قال صاحب التحفة (٣).
وهو من المديد، وأصله في الدائرة: فاعلاتن فاعلن ست مرات وفيه الخبن والحذف (٤).
قوله: "عنهم" أي عن القوم المعروفين عندهم، و"قيس" أبو قبيلة من مضر، وهو قيس غيلان، واسمه: إلياس بن مضر بن نزار، وقيس لقبه، وعبد القيس أيضًا [أبو] (٥) قبيلة من أسد بن ربيعة، وهو عبد القيس بن أقصى بن دُعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة، والنسبة إليهم: عَبْقَسي، وإن شئت قلت عبديّ (٦).
الإعراب:
قوله: "أيها السائل"، يعني يا أيها فحذف حرف النداء، وأي: أتى بها للتوصل إلى نداء المعرف، والهاء مقحمة للتنبيه، قوله: "عنهم وعني" كلاهما يتعلقان بالسائل، قوله: "لست من قيس" أي من قبيلة قيس، فالتاء اسم ليس، وخبره قوله: "من قيس"، قوله: "ولا قيس مني" أي ولا قيس مني أيضًا، وارتفاع قيس بالابتداء؛ لأن "لا" إنما تعمل في النكرات (٧) فافهم.
الاستشهاد فيه:
على ترك نون الوقاية من: "عني ومني" وقيل: هو ضرورة (٨)، وقيل: هو شاذ، وقال

(١) ابن الناظم (٢٦)، وتوضيح المقاصد (١/ ١٥٩)، وأوضح المسالك لابن هشام (١/ ٨٤)، وشرح ابن عقيل علي الألفية (١/ ١١٤).
(٢) البيت من بحر المديد، وهو مجهول القائل، وانظره في خزانة الأدب (٥/ ٣٨٠)، وشرح الأشموني (١/ ٥٦)، والدرر (١/ ١٠٩)، وابن يعيش (٣/ ١٢٥)، وهمع الهوامع (١/ ٦٤).
(٣) لعله كتاب للأشموني: أحمد بن محمد بن منصور الأشموني المصري النحوي الحنفي (ت ٨٠٩ هـ)، فله التحفة الأدبية في علم العربية، لامية في النحو، وشرح اللامية. هدية العارفين: باب الألف، وفي الخزانة: "وفي التحفة: لم يجئ والحذف: لا في بيت لا يعرف قائله". ينظر الخزانة (٥/ ٣٨١).
(٤) الوافي في العروض والقوافي للتبريزي (٤٥).
(٥) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٦) ينظر شذا العرف في فن الصرف للشيخ أحمد الحملاوي (١٢٥)، المكتبة الثقافية - بيروت.
(٧) يقصد بها "لا التي لنفي الجنس" فلا بد أن يكون معمولاها نكرتين خلافًا للعاملة عمل ليس، ففيها خلاف، ينظر توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٣١٩ - ٣٦١)، وقد صرف قيسًا مرة، ومنعه أخرى؛ لأنه إذا قصد به علم الشخص فهو مصروف، وإذا قصد به علم القبيلة فهو ممنوع من الصرف.
(٨) الكتاب لسيبويه (٢/ ٣٧٠ - ٣٧٣)، والقياس منيّ وعنيّ بالتشديد.

1 / 324