386

Minar al-Huda fi al-Nass ‘ala Imamat al-Ithna ‘Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

Noocyada
Imamiyyah

ولما حررناه من ادلة الاشارات والظواهر مساعدة ، وكلها أو جلها مأخوذ من الكتاب التي يقر بصحتها خصمنا المعتزلي كما يعترف بثبوتها الأشعري تكون حجة على كل منهما فيما ندعيه من النص الجلي ، على مولانا امير المؤمنين ( عليه السلام )، ومن يهدي الله فهو المهتدي.

** احتج ابن ابي الحديد

بالنص ونقل الخبر من كتاب الجوهري وكان يثنى عليه بانه من الثقات المأمونين ، قال : ونحن نذكر خبر السقيفة روى ابو بكر احمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة قال : اخبرنا احمد بن اسحاق قال : حدثنا احمد بن سيار قال حدثنا سعيد بن كثير [بن عفير] (1) الأنصاري : ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقالوا ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد قبض ، وساق الرواية وهي طويلة فذكر فيها قول سعد بن عبادة للأنصار واجابتهم الى توليته ، ثم اختلافهم عليه في الاستبداد بالأمر واختيارهم لأن يكون منهم امير ومن قريش امير ، ومضي أبي بكر وعمر وأبي عبيدة الى السقيفة واحتجاجهم على الأنصار بقرابتهم من الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )، وعرض ابي بكر على عمر وأبي عبيدة المبايعة لواحد منهما وإبائهما التقدم عليه لأنه ثاني اثنين في الغار ولأن رسول الله امره بالصلاة وكلام الأنصار ، ومخاصمتهم لأبي بكر وصاحبيه ، ورضا عمر وأبي عبيدة بخلافة ابي بكر ، وموافقة بشير بن سعد الخزرجي ، وكان من سادات الخزرج لهما حسدا لابن عمه سعد بن عبادة وموافقة اسيد بن حضير رئيس الأوس لهم حسدا لسعد أيضا ومنافسة له ان يلي الأمر ، وان الأوس كلهم بايعوا أبا بكر لما تابعه رئيسهم ، وحمل سعد بن عبادة وهو مريض الى منزله

Bogga 395