Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
صاعا من شعير، قال ابن عباس : ولقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ترك دينارا ولا درهما، وربما أتى على آل محمد صلى الله عليه وسلم ليال لا يجدون عشاء(1).
وعن عكرمة، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا، وأهله لا يجدون عشاء، وكان اكثر خبزهم خبز الشعير(2) .
وعنه عن ابن عباس قال : دخل عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال : يا رسول الله؛ لو اتخذت فراشا أوثر من هذا، فقال صلى الله عليه وسلم : " مالي وللدنيا ؟1 ما لي وللدنيا ؟1 والذي نفسي بيده ، ما مثلي ومثل الدنيا.. إلا كراكب سار في يوم صائف، واستظل تحت شجرة [ساعة]، ثم راح وتركها(3.
وعن عكرمة، عن ابن عباس قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة، فصعد المنبر، فحمد الله، وأثنن عليه، ثم قال : " إنه ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا ..
لاتخذت أبا بكر خليلا، وللكن خلة الإسلام أفضل ، سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة ابي بكر9(2).
وقال عكرمة : قال موسى عليه الصلاة والسلام : إن أهل الشبع في الدنيا.. هم أهل الجوع في الآخرة . هذذا غريب.
وعن عكرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس غطى وجهه بثوبه، ووضع يده على حاجبيه(5)) (1) روى احمد (300/1) : عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله هنبهما قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم التفت إلى احد فقال : "والذي نف محمد بيده؛ ما يسرني آن أحدا يحول لال محمد نمبا، أنفقه في سبيل ال ، أموت يوم أموت أدع منه دينارين. . الا دينارين اعدها لتين" (2) اخحرجه أحمد (255/1) .
(3) اخرجه أحمد (301/1) .
(4) اخرجه البخاري (455)، وأحمد (270/1).
الخوقة : باب صغير وسط باب كبير نصب حاجزا بين دارين، وخوخة سيدنا ابي بكر معروفة يدخل منها الزائرون إلى الحرم .
(5) اخرج الحاكم (325/4) عن ابي هريرة رضي الله عنه : (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس..
اى وجهه بيده آو بثوبه، وغض بها صوته)
Bogga 761