740

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

ولا أطيقهن إلا بسلاح تام ، ولا أجد لهن سلاحا أفضل من التقوى .

وقال : ان الشيطان إذا استمكن من عصمة امرىء. . لم يبال بعد ذلك بما صنع ولو صلى حتى يسقط لخروجهه(1)، ولم يكده فيما سوى ذلك.

وكان إذا قيل له : ما مالك ؟ قال : ثقتي بالله تعالى ، واياسي مما في أيدي الناس.

وقال أبو حازم : تحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ، ونحن لا نتوب حتى نموت.

وقال : ما رأيت يقينا لا شك فيه . . أشبه بشك لا يقين فيه. . من شيء نحن فيه وقال : إن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك. . فأدني ما فيها بيجزيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك.. فليس فيها شيء يغنيك وقال : نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا. . أعظم من نعمته فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاها قوما فهلكوا .

وقدم سليمان بن عبد الملك المدينة حاجا، فقال : هل بها أحد أدرك عدة من الصحابة رضي الله عنهم ؟ قالوا : نعم، أبو حازم، فأرسل إليه، فلما أتاه.. قال له : يا أبا حازم؛ ما هذا الجفاء ؟ قال : أي جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين ؟ قال : وجوه الناس أتوني ولم تاتني، قال : والله؛ ما عرفتني قبل هذذا ، ولا أنا رأيتك، فأي جفاء رأيت مني ؟! فالتفت سليمان إلى الزهري وقال : أصاب الشيخ ، وأخطأت أنا فقال : يا أبا حازم؛ ما لنا نكره الموت ، قال : لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الأخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب، قال : صدقت : يا أبا حازم؛ ليت شعريا ما لنا عند الله عز وجل غدا 9 قال : اعرض عملك على كتاب الله تعالى ، قال : وأين أجده من كتاب الله سبحانه وتعالى؟ قال : في قوله تعالى : (ان الأبرار لفى نصيمح * واذ الفجار لفى ححيو) ، قال سليمان : فأين رحمة الله تعالى؟ قال ابو حازم : {قريب تب المخسيين) قال سليمان : ليت شعري ، كيف العرض على الله عز وجل؟ فقال أبو حازم : أما المحسن. فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء.: فكالابق يقدم به إلى مولاه، فكن سليمان حتى علا نحيبه واشتد بكاؤه، فقال : يا أبا حازم؛ كيف لنا أن نصلح 9 قال : تدعون عنكم الصلف (2)، وتتمسكون بالمروءة ، (1) في والحلية : (لحم وجهه).

(2) الصلف : التمدح بماليس عندك ، وقيل أيضا : قلة الخير.

4

Bogga 740

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab | Usul