733

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

ومنهم الإمام: أبو الحسن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد بن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم قال أبو الفرج - رحمه الله - : يكني : أبا الحسن الهاشمي وكان يدعى العبد الصالح؛ من كثرة عبادته واجتهاده وقيامه الليل (1) .

وكان كريما حليما، إذا بلغه عن رجل آنه يؤذيه. . بعث إليه بمال .

وقال الربيع : لما حبس المهدي موسى بن جعفر. راى في النوم علي بن ابي طالب رضي الله عنه وهو يقول : يا محمد : { فهل عسيية إن توليتم أن تفسد وا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم)، قال الربيع : فأرسل إلي ليلا ، فهالني ، فجئته وإذا هو يقرأ هذه الآية، وكان أحسن الناس صوتا، فقال : علي بموسى بن جعفر، فجئته به، فعانقه، وأجلسه إلى جانبه، وقال : يا أبا الحسن؛ رأيث علي بن أبي طالب يقرأ علي كذا وكذا ، فتؤمنني ألأ تخرج علي أو على أحد من ولدي، فقال : والله؛ لا فعلت ذلك ، ولا هو من شأني، فقال: صدقت، يا ربيع؛ أعطه ثلاثة آلاف دينار، ورده إلى أهله إلى المدينة، قال الربيع : فأحكمت أمره ليلا، فما أصبح . . إلا وهو على الطريق خوف العوائق .

وقال شقيق : خرجت حاجا سنة تسع وأربعين ومثة ، فنزلت القادسية، فبينا أنا أنظر إلى الناس في زينتهم وكثرتهم، رأيت فتى حسن الوجه، شديد السمرة، فوق ثيابه ثوب صوف، مشتمل بشنلة(2)، في رجليه نعلان، وقد جلس منفردا وحده، فقلت في نفسي: (1) نقل التمبي في " السير" (273/6) عن أخت موسى الكاظم كلامها في ذلك ، فقالت : كان إنا صلى العتمة..

حمد الله ومجده ودعاه ، فلم يزل كذلك حتن يزول الليل ، فإذا زال الليل. . قام يصلي حتى يصلي الصبح، ثم يذكر حتن تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحن ، ثم يتهيا وهستاك وياكل ، ثم يرقد إلن قبل الزوال، ثم يتوضأ ويصلي العصر، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ، ثم يصلي ما بين المغرب الى العتمة .

(2) الشنلة : كساء يشتمل به، أي : يتلفف به.

Bogga 733