672

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

يقبضه، وهو- فيما علمت - مغبط بالموت، نرجو فيه من الله تعالى رجاء حسنا، وأعوذ بالله أن يكون لي محبة في شيء من الأشياء تخالف محبة الله عز وجل؛ فإن خلاف ذلك لا يتبغي في بلاته واحسانه إلي ونعمته علي، وقد قلت عندما كان من سبيله : الحمد لله ما رجوت به ثواب الله وموعده الصبادق من المغفرة إنا لله وإنا إليه راجعون، ورضيت بقضاء الله سبحانه وتعالى، ولم أجد في نفسي إلا خيرا، وأحتسب ما كان من مصيبتي فيه عند الله تعالى، فالحمد لله علي ما مضى، وعلى ما بقي، وعلى كل حال من آمر الدنيا والآخرة: قالوا : وغضب عمر بن عبد العزيز يوما، فاشتد غضبه، وكان ابنه عبد الملك حاضرا، فلما سكن غضبه.. قال : يا أمير المؤمنين؛ أنت في قذر نعمة الله عز وجل عليك، وموضعك الذي وضعك فيه، وما ولاك الله تعالى من أمر عباده. . يبلغ بك الغضب إلى ما أري؟1 قال : كيف قلت؟ قال : فاعاد عليه كلامه، فقال : يا بني؛ آما نغضب ؟

فقال : ما يغني عني سعة جوفي. . إن لم أردد فيه الغضب حتى لا يظهر منه شيء اكرهه ؟!

انتهين ( الحلية353353/5] والله سبحانه وتعالى أعلم

Bogga 672