652

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

من عطائك مثة درهم ؟ قلت : نعم، فأسلفني، فلما خرج عطائي. حوسبت بها.

وقال عمر بن عبد العزيز للزهري : ما أعلمك تعرض علي شييا.. إلا وقد مر على مسامعي، إلا أنك أوعى له مني: وقيل لفاطمة امرأة عمر : ما ترين بذه مرضه الذي مات فيه ؟ قالت : أرى جل ذلك - أو بدأه- الخوف.

وعن عبد الحميد بن سهيل قال : رأيت الطبيب قد خرج من عند عمر بن عبد العزيز، فقلت له : رأيت بوله اليوم ؟ قال : ما ببوله إلا الهم بأمر الناس: قال ابن سعد : وقال ابن لهيعة : وجدوا في بعض الكتب تقتله خشية الله عز وجل: وقال محمد بن قيس : أول مرضه : اشتكى لهلال رجب سنة إحدى ومثة، فكان شكواه عشرين يوما: وقال في مرضه - وكان قد سقي السم- : اللهم؛ خر لعمر في لقائك، قال: فلم يلبث إلا أياما حتى مات.

وكتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلين ولي العهد من بعده : بسم الله الرحان الرحيم، من عبد الله عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين إلى يزيد بن عبد الملك ، السلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إلله إلا هو.

أما بعد : فاني كتبت إليك وأنا دنف من وجعي، وقد علمت أني مسؤول عما وليت، يحاسبني عليه مليك الدنيا والآخرة سبحانه وتعالى، ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئا ؛ يقول الله تعالى فيما يقول : ( فلنقصن عليهم يعلو وما كنا غأيييب)، فإن رضي عني الرحيم. . فقد أفلحت ونجوت من الهول الطويل، وإن سخط علي. . فيا ويح نفسي الى ما أصيرا أسأل الله - الذي لا إلله إلا هو - أن يجيرني من النار برحمته ، وأن يمن علي برضوانه والجنة، وعليك بتقوى الله، والرعية الرعية ؛ فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلا حتى تلحق باللطيف الخبير. والسلام: زاد في رواية : إياك أن تدركك الصرعة عند الغرة ، فلا تقال العثرة، ولا تمكن من الرجعة، ولا يحمدك من خلفت بما تركت، ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت به عنه سبحانه وتعالى وفي رواية : ان سليمان بن عبد الملك استخلفتي وبايع بعدي ليزيد بن عبد الملك، ولو

Bogga 652