Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
فكتب إليه عمر: أما بعد : فقد فهمت كتابك، وما ذكرت آن مدينتكم قد خربت، فاذا قرأت كتابي هذا. . فحصنها بالعدل، ونق طرقها من الظلم؛ فإنه مرئيها . والسلام .
وكتب عمر بن عبد العزيز الى عدي بن أرطاة - وكان قد استخلفه على البصرة - : أما بعد: فإنك غررتني بعمامتك السوداء، وإرسالك طرفها من ورائك، ومجالستك القراء، وإنك أظهرت لي الخير، فأحسنت بك الظن، وقد أظهر الله تعالى علي ما كنت تكتم . والسلام: وكتب عدي بن آرطاة إلى عمر بن عبد العزيز : أما بعد : فإن الناس قد كثروا في الإسلام ، وخفت أن يقل الخراج، فكتب إليه عمر : فهمت كتابك، ووالله؛ لوددت أن الناس كلهم أسلموا ، واكون أنا وأنت حراثين نأكل من كسب أيدينا . انتهين ( الحلية 305/5) .
وقال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : وقفت على سيرة المرين رضي الله عنهما للإمام أبي الفرج ابن الجوزي - قدس الله روحه - فأحببت أن أذكر منها ما ليس في كتابي - إن شاء الله، ويه التوفيق- : قال أبو الفرج : عن محمد بن سعد قال : ولد عمر بن عبد العزيز رحمه الله سنة ثلاث وستين، وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : ولما أراد عبد العزيز بن مروان أن يتزوج أم عمر بن عبد العزيز. . قال لقيمه : اجمع لي أربع مثة دينار من طيب مالي ؛ فاني أريد أن أتزوج إلى أهل بيت لهم صلاح، فتزوج من أم عر بن عبد العزيز قال ابن سعد : وهو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن آمية بن
أمه : أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويكني : أبا حفص وعن نافع قال : كنت أسمع أن عمر كثيرا ما يقول : ليت شعري من هذذا الذي من ولد عمر في وجهه علامة يملأ الأرض عدلا ؟
زاد في رواية اخرى : كما ملئت جورا .
Bogga 631