Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وعن جعفر بن محمد قال : أوحى الله تبارك وتعالى الى الدنيا : أن اخدمي من خدمني 4 واتعبي من خدمك وكان يطعم المساكين حتى لا يبقى لعياله شيء : وسئل : ما الحكمة في تحريم الربا * فقال : لئلا يثمانع الناس المعروف والفضل : وقال : يطبع المرء على كل شيء، ليس الخيانة والكذب . أو كما قال : وقال : الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء بباب السلاطين. . فاتهوهم .
ومن دعائه : اللهم ؛ أعزني بطاعتك، ولا تذلني بمعصيتك.
اللهم ؛ ارزقني مواساة من قترت عليه رزقك بما وسعت علي من فضلك.
وكان يقول : لا زاد كالتقوى .
وقال نصر بن كثير : دخلت أتا وسفيان الثوري على جعفر الصادق، فقلت : إني آريد البيت الحرام، فعلمني شيئا أدعو به، فقال : إذا بلغت الحرم. . فضع يذك على الحانط، وقل : يا سابق الفوت(1)، ويا سامع الصوت ، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت، ثم اوع بماشيت وقال : اذا بلغك عن أخيك أنه قال فيك ما تكره. . فلا تغتم لذلك؛ فإنه : إن كان حقا. . كانت عقوبة عجلت، وإن كان غير ذلك . . فحسنة لم تعملها .
وقال : روي عن موسى عليه الصلاة والسلام أنه قال : يا رب؛ أسألك الأ يذكرني أحد. . إلا بخير، فقال الله عز وجل : يا موسين؛ ما فعلت ذلك لنفسي: وقال : لا يتم المعروف إلا بثلاثة : بتعجيله، وتصغيره، وستره.
اسند عن جماعة، منهم : آبوه، وعطاء بن آبي رياح، وعكرمة، وعبيد الله بن أبي رافع، وعبد الرحمان بن القاسم ، وفيرهم وكل يقاضن ماسشت له في الخر والشر فانظر كيف ترتاد قال سفيان : ثم قلت : ما الثلاث الأخر؟ فقال : قال أبي : إنما يتقى حاسد نعمة، او شامت بمعصية، اوحامل نميمة) (1) الفوت : السبق، من قولهم : فاتني فلان بكذا؛ أي : سبفني به.
Bogga 602