600

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

توفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومية(1) . انتهى ("الصفوة 102-101/29) .

وقال الحافظ - رحمه الله - : قال سفيان الثوري لجعفر : حدثنا، فقال : إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها. فاكثر من الحمد والشكر عليها لله عز وجل؛ قال الله تعالى : (لين شكرثو لآزيدئكم)، وإذا استبطات الرزق.. فاكثر من الاستغفار ؛ قال الله تعالى: اشتقفر وأريكم إنه كا غفارا * يرسل التسمله عليكر مذرارا * ويتد دكر بأتؤل وبنين ويجعل لݣز جشي ويجعل لكو أنهرا)، وإذا حزبك أمر من سلطان أو غيره . . فأكثر من : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؛ فإنها مفتاح الفرج ، وكنز من كنوز الجنة . انتهى (" الحلية143/40) .

وحكى الإمام فخر الدين الرازي - رحمه الله تعالى - في " أسرار التنزيل" : عن جعفر بن محمد الصادق رحمهما الله قال : عجبت لمن أعجب بأمر لنفسه كيف لا يقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، والله تعالى يقول : ( ولؤلا إذد خلت جتناك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بألله) ؟! .

(1) وكان مولده سنة ثمانين، وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأمها هي أسماء بنت عبد الرحنن ابن ابي بكر، ولهلا كان يقول : ولدني أبو بكر الصديق مرتين وكان يغضب من الرافضة ، ويمفتهم إذا علم آنهم يتعرضون لجده ابي بكر ظاهرا وباطنا وهو أمر لا ريب فيه، وقد أورد العلماء أخبارا كثيرة تدلل علين موقف أهل البيت الطاهرين من الشيخين آي بكر وهر ومحبتهم لهما، من ذلك : قال هلە بن الجعد : حن زهير بن معاوية : قال أبي لجمفر بن محمد : إن لي جارا يزعم انك تبرأ من أبي بكر وعمر، فقال جعفر : برىء الله من جارك ، والله 1 إني لأ رجو أن ينفعني الله بقرابشي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكاية، فأوصيت الى خالى عبد الرحان بن القاسم .

ومن سفيان بن عبينة قال : حدثونا عن جعفر بن محمد - ولم أسمع منه - قال : كان آل أبى بكر يذعؤن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : آل رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال محمد بن فضيل: عن سالم ابن آبى حفصة : سالت آبا جعفر محمد بن علي وابته جعفر عن آبي بكر وهر، فقالا لي : يا سالم؛ تولهما وابرا من عدوهما؛ فانهما كانا إمامي عدى لا نالشي شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم اكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما . وسالم وابن فضيل شيعيان .

وقال حفص بن غياث : سمعت جعفر بن محمد يقول : ما أرجو من شفاعة علي شينا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، ولقد ولدني مرتين ذا غيض من فيض، ومن أراد الاستزادة. . فليراجع كتب التراجم، يجد العجب، فجعغر بن محد إمام جليل، أخباره كثيرة، ومناقبه جمة، وقد وضعت عليه أشياء لم يمع بها ككتاب " الجفر" وكتاب اختلاج الأعضاء وغيرها.0: انظر اتهذيب الكال، (80/5) وما بعدها، وو سير أعلام النبلاء (258/6-260)، وه تابيخ الإسلام، للذمي (4845/6)

Bogga 600