Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وقال : إن الله عز وجل جعل الجنة ثمنا لأنفسكم، فلا تبيعوها بغيرها وعن المنذر قال : قال لي محمد ابن الحنفية : يا منذر؛ قلت : لبيك، قال : كل ما لا يبتغن به وجه الله عز وجل. . يضمحل: وعن علي بن الحسين قال : كتب ملك الروم إلى عبد الملك بن مروان يتهدده، ويتواعده، ويحلف ليحمان إليه مثة ألف في البر، ومثة ألف في البحر، أو يؤدي الجزية، فسقط في يده، فكتب إلى الحجاج : أن اكتب إلى ابن الحتفية فهدذه وتوعذه ، ثم أعلمني ما يرد عليك، فكتب الحجاج كتابا شديدا يتهدده ويتوعده بالقتل، فكتب إليه ابن الحنفية : إن لله عز وجل ثلاث مثة وستين نظرة إلىن خلقه، وأنا أرجو أن ينظر الله عز وجل إلي نظرة يمعني بها منك، فبعث الحجاج بكتابه إلى عبد الملك، فكتب عبد الملك إلى ملك الروم ذلك، فقال ملك الروم : ما خرج هذذا منك، ولا أنت كتبت به، وما خرج إلا من بيت نبوة أسند محمد ابن الحنفية الحديث عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، وعامة حديثه عن علي رضي الله عنه (1) .
وبعث ابن الزبير إلى محمد ابن الحنفية : أن بايع لي، وبعث إليه عبد الملك : أن بايع لي، فقال في الجواب : أنا رجل من المسلمين، فإذا اجتمع المسلمون على أحدكما.
بايعت له، فلما قتل ابن الزبير. . بايع لعبد الملك .
ومات في سنة إحدى وثمانين، وله خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع، رضي الله عنه وأرضاه . انتهن [" الصفوة 44-43/29) : والله سبحانه وتعالى أعلم (1) وهو اكثر وأصح من روى عن علي رضي الله عنهما .
Bogga 585