Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وذكرهم مسلم، فبلغ بهم عشرين نفسا، منهم : أبو عمرو الشيباني، وسويد بن غفلة الكندي، وعمرو بن ميمون الأودي ، وعبد خير بن يزيد الخيواني، وأبر عثمان النهدي (1) عبد الرحمان بن مل ، وأبو الحلال العتكي ، وربيعة بن زرارة.
وممن لم يذكرهم مسلم منهم : أبو مسلم الخولاني، وهو عبد الله بن ثوب - بضم الثاء المثلثة - والأحنف بن قيس، والله أعلم ومن أكابر التابعين : الفقهاء السبعة من أهل المدينة، وهم : سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وخارجة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمنن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن سار ورؤينا عن الحافظ أبي عبد الله أنه قال : هلؤلاء الفقهاء السبعة عند الأكثر من علماء الحجاز: وروينا عن ابن المبارك، قال : فقهاء أهل المدينة الذين يصدرون عن رأيهم سبعة : فذكر هلؤلاء، إلا أنه لم يذكر أبا سلمة ابن عبد الرحمان، وذكر بدله سالم بن عبد الله بن ورؤينا عن أبي الزناد تسميتهم في كتابه عنهم، فذكر هلؤلاء ، إلا أنه ذكر أبا بكر ابن عبد الرحمان بدل أبي سلمة وسالم . انتهى وقد نظمهم بعض الشعراء فقال : ألا كك من لا يقتدي بائمة فقسمته ضيزى عن الحق خارجة خذهم عبيد الله عروة قاسم سعيد أبو بكر سليمان خارج: والله سبحانه وتعالى أعلم (1) وجد في هامش نسخة : (قال ابو الفرج [في " الصفوة" (104/3-105)) : عن معتمر بن سليمان، عن أبيه قال : لأحسب أن أبا عثمان النهدي لم تكتب الملائكة عليه خطيية ، كان نهاره صائما، وليله قائما، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما. . انتقل إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدأ قتل فيه اين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات بالبصرة، عن مثة وثلاثين سنة، وقال : قد نقص مني كل شيء الا أملي، وهذا لتصديق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم [الذي روي بنحوه في الترمذي 2455] : "يشيب ابن ادم ، ويشب فيه خصلتان : الحرص، وطول الأمل)
Bogga 556