552

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

قال الغزالي : وإنما قال ذلك لخوفه الخلود لسوء الخاتمة، نسأل الله سبحانه وتعالى حن الخاتمة، بالاماتة على التوحيد ؛ إنه قريب مجيب: وكان الحسن رحمه الله إذا تكلم. كأنه يعاين الأخرة، فيخبر عن مشاهدتها، وإذا سكت. . كأن النار تسعر بين عينيه . انتهى (ه الاحيء188/4] وقال الحسن رحمه الله : إذا حمد المريض الله عز وجل وشكره ثم ذكر أوجاعه.. لم يكن ذلك شكوي (1) .

وقيل للحسن : يا أبا سعيد ؛ ألا نغسل قميصك ؟ فقال : الأمر أعجل من ذلك (2) .

وقال الحسن : الموت معقود بنواصيكم، والدنيا تطوى من ورائكم(11.

روي عن الحسن : أنه كان قائما يأكل من متاع بقال، يأخذ من هلذه الجونة تينة، ومن هذه قسبة(4)، فقيل له: ما بدا لك يا أبا سعيد في الورع ؛ تاكل من متاع الرجل بغير إذنه ؟1 فقال : يا لكع ؛ اتل علي آية الأكل، فتلا إلى قوله : ( أو صديقكم)، قال : فمن الصديق يا أبا سعيد ؟ قال : من استزوحث إليه النفس ، واطمأن إليه القلب(5) .

وقال الحسن : مصارمة الفاسق. . قربان إلى الله سبحانه وتعالى (2) .

وقال النووي- قدس الله روحه - : هو الإمام المشهور، المجمع على جلالته وإمامته في كل شيء، نشأ بوادي القرى، وكان فصيحا، رأي طلحة بن عبيد الله، وعائشة، ولم يصح سماعه منهما، وقيل: إنه لقي علي بن آبي طالب، ولم يصح، وسمع ابن عمر، وأنسا، وسمرة، وأبا بكرة، وجماعة من الصحابة، وسمع خلائق من كبار التابعين: وروى عنه خلائق من التابعين وغيرهم : روينا عن الفضيل بن عياض قال : سألت هشام بن حسان : كم ادرك الحسن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : مثة وثلاثين، قلت : فابن سيرين ؟ قال : ثلاثين (1) الإحياء (393/4).

() الإحياء (335/4).

(3) الإحياء (454/4).

(4) القشبة : التمرة اليابسة.

5) الإحياء (10/3) () الإحياء (160/3) 55

Bogga 552