551

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وقال الحسن : وايم الله؛ ما من عبد قسم له رزق يوم بيوم ، فلم يعلم آنه قد خير له..

إلاعاجز، أو غبي الرأي:.

وعن الأعمش(1) قال : كنا إذا دخلنا على الحسن رحمه الله .. خرجنا ولا نعد الدنيا شيئا.

وقال : إن المؤمن ليعمل الذنب ، فلا يزال به كثيبا .

وقرأ الحسن قوله تعالى : لان الله يأشر يالعدل والاخسن ولايتآيي ذى القرك ويتهن عن الفحشله والمنكر والبغى يعظكم لملكم تذكرو) ، فقال : إن الله قد جمع لكم الخير كله والشر كله في آية واحدة، فوالله ما ترك العدل والإحسان شيئا من طاعة الله عز وجل.: إلا جمعه، ولا ترك الفحشاء والمنكر والبغي شيئا من معصية الله سبحانه وتعالى.. إلا وأخبر الحسن بموت الحجاج : فسجد ودعا عليه فقال : اللهم؛ أنت قتلته، فاقطع سنته، وأرحنا من سنته وأعماله الخبيئة (2).

وكان يقول : لو علم العابدون آنهم لا يرون ربهم يوم القيامة.. لماتوا . انتهى ( الحلية، 15-1482 زاد غيره فقال : قال غالب القطان : رأيت الحسن في المنام كأنه في سكة الموالي، وقد حال بيني وبينه الجدول، وبيده ريحان، وهو يمسح يديه من غمره، فقلت له : يا أبا سعيد؛ آخبرني بعمل يسير له أجر عظيم، فقال : نعم، نصيحة بقلبك، وذكر لله عز وجل بلسانك. انتهى وقال الغزالي - قدس الله روحه - : قال الحسن البصري رحمه الله : يخرج من النار رجل بعد ألف عام ، ويا ليتني أنا ذلك الرجل:.

(1) كذا فيما بين أيدينا من النسخ ، وفي الحلية " و1 مصنف ابن أبي شيبة" : (عن أشعث) (2) من أعماله تلك : حصاره لعبد الله بن الزبير بالكعبة ثم صلبه إياه بعد قتله ، ورميه الكعبة بالمنجنيق، واذلال لأهل الحرمين، وما رافق ذلك من قتل وتعذيب ومضايقة لجلة الصحابة والتابعين كأنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، وسعيد بن جبير، وابراميم التيي، وغيرهم، وتأخيره الصلوات إلن أن املكه الله سنة وسين 59

Bogga 551