532

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

إنما تجري وهي ضنر ، إن بين أيدينا أياما لها نعمل.

وكان إسلامه عام حنين، وقدم إلى المدينة في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، وانتقل إلى الشام في آيام معاوية، طرحه الأسود بن قيس العنسي المتنبىء في النار، فلم تضره .

وكان يشبه بالخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام في حاله ومر على دجلة، فمشى على الماء، ثم التفت إلى أصحابه، فقال : هل تفقدون من متاعكم شيئأ فندعو الله عز وجل؟

وكان إذا غزا أرض الروم فمروا بنهر. . قال اعبروا باسم الله، ويمر بين أيديهم، فيمرون في النهر الغمر، فربما لم يبلغ من الدواب إلا إلى الركب أو بعض ذلك، فإذا جازوا. . يقول للناس : هل ذهب لكم شيء؟ من ذهب له شيء.. فأنا له ضامن، قال : فألقى بعضهم مخلاة عمدا فلما جازوا.. قال الرجل : مخلاتي وقعت في النهر يا أبا مسلم، فقال له : اتبعني، فإذا المخلاة تعلقت ببعض أعواد النهر.

وكان قد علق سوطا في مسجده، ويقول : أنا أولى بالسوط من الدواب، فإذا دخلثه فترة.. مشق (1) ساقه سوطا أو سوطين.

وقال لأئه : يا أم أبي مسلم؛ سؤي رحلك؛ فإنه ليس على جسر جهنم معبر وعن بعض مشيخة دمشق قال : أقبلنا من الروم متوجهين الى دمشق فلما مررنا بالعمير الذي يلي حمص - على نحو أربعة أميال في آخر الليل - سمع الراهب الذي في الصومعة كلامنا، فاطلع إلينا، فقال : من أين آنتم يا قوم ؟ فقلنا : ناس من دمشق، قال : هل تعرفون آبا مسلم ؟ قلنا : نعم، قال : إذا رأيتموه.. فأقرئوه السلام، وأعلموه أنا نجده في الكتب رفيق عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، وما أظنكم تجدوه حيا، فلما أشرفنا على الغوطة. . بلغنا موته رحمه الله وعن شرحبيل ابن أبي مسلم الخولاني قال : تنبأ الأسود بن قيس ابن ذي الحمار العنسي باليمن، فأرسل إلى أبي مسلم ، فقال له : تشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فتشهد آني رسول الله، قال: ما آسمع، قال: فأمر بنار عظيمة، فاججت له وطرح فيها أبو مسلم، فلم تضره، فقال له أهل مملكته : إن تركت هاذا في بلادك. افسدها عليك، فأمره بالرحيل، فقدم المدينة وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واسئخلف أبو بكر 1) نن ساقه : ضربها سرعة

Bogga 532