524

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وما كان يذكر شيئا من أمر الدنيا .

وسرق له فرس كان قد أعطي به عشرين آلفا، فقالوا : ادع الله تعالى عليه، فقال : اللهم؛ إن كان غنيا. . فاغفر له، وإن كان فقيرا. . فأغنه .

وأصابه حجر فشجه، فجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول : اللهم؛ اغفر له، فإنه لم بتعمدني وكان في الليل إذا وجد غفلة من الناس. . خرج إلى المقابر ، فيقول : يا أهل المقابر؛ كنا وكنتم ، ثم يحيي الليل كله ، فإذا أصبح. . كان كأنه نشر من قبره .

وكان يقول : السرائر السرائر التي تخفى على الناس، وهي عند الله عز وجل معلومة، التمسوا دواءهن؛ فإن دواءمن آن يتوب فلا يعود.

وقال لأصحابه: أتدرون ما الداء والدواء والشفاء؟ قالوا: لا، قال : الداء: الذنوب، والدواء : الاستغفار، والشفاء : أن يتوب فلا يعود وقال بشر : بث عند الربيع ليلة ، فقام يصلي ، فمر بهذه الآية أم حسب الذين اجترحوا الشيعات أن يبتعلهة كالذين " امثوا وعملوا الصللككت سوله يحيكهة وممائهم ساء ما يخكموب)، فمكث ليلته يرددها، حتى أصبح ما يجوزها إلى غيرها ببكاء شديد.

وكان يحيي الليل كله ، ولا يضع جنبه على فراشه .

وكان بعد ما سقط يهادى بين رجلين الى مسجد قومه، فيقال له : قد أرخص الله عز وجل لك، فيقول : إنه كما تقولون، ولكن أسمعه ينادي : حي على الصلاة، حي على الفلاح، فمن سمع منكم.. فليجبه ولو حبوا.

وكان إذا سجد كأنه ثوب مطروح، تجيء العصافير فتقع عليه.

وقيل له : قتل ابن فاطمة رضوان الله عليهما ، فاسترجع ، ثم تلا هلذه الآية : ( قل اللهم فاطر الستمنوات والأرض عنلم الغيب والشهدة أنت تحكر بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفورب} فقيل له: ما تقول ؟ قال : أقول : إلى الله إيابهم وعليه حسابهم.

قال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : بلغني آن الربيع رحمه الله قال : لو كنث - والعياذ بالله - ممن أعان علي قتل الحسين رضي الله عنه، ثم غفر لي، وأمر بي إلى الجنة ..

لاستحييت أن أدخلها ؛ حياء من الثي صلى الله عليه وسلم .

524

Bogga 524