فاذا قبر محفور، وماء مسكوب، وكفن، وحنوط، فضسلناه، وكفناه، وصلينا عليه، ودفناه، فقال بعضنا لبعض : لو رجعتا، فعلمنا قبره، فرجعنا، فاذا لا قبر ولا أثر : وروي أنه عاش بعد ذلك زمانا طويلا ، والله أعلم .
وقال عبد الرحمان ابن أبي ليلن : نادى رجل من أهل الشام يوم صفين : افيكم أويس القرني ؟ قلنا: نعم، وما تريد منه ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : * أويس القرني خير التابعين باحسان"، وعطف دابته، ودخل مع أصحاب علي رضي الله عنه (1).
وفي رواية : نادى مناد يوم صفين : أفي القوم أويس القرني؟ فوجد في قتلى علي رضي الله عنه انتهى والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اخرجه بنحوه أحمد (480/3).