Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
فقالت : لعلك تشتهي موتي؟... ثم ذكر باقيه، كما مر في ترجمة عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.
توفيت أسماء بعد ابنها عبد الله بليال، رضي الله عنهم أجمعين . انتهىن ( الصفوة" وروى الحافظ أبو نعيم - رحمه الله تعالن- : عن عروة قال : دخلت على أسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما وهي تصلي ، فسمعتها وهي تقرا : ( فسج الله علينا ووقلنا عذاب التموو)، فاستعاذت، فقمت وهي تستعيذ، فلما طال علي.. أتيت السوق، ثم رجعت وهي في مككانها تستعيذ.
وعن عبد الله بن الزبير، عن أسماء رضي الله عنها قالت : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر معه.. احتمل آبو بكر ماله كله خمسة آلاف أو ستة آلاف درهم، قالت : فدخل علينا جدي أبو قحافة- وقد ذهب بصره - فقال : والله؛ إني لأراه قد أفجمكم بماله مع نفسه، قالت : قلت : كلا يا أبت، قد ترك لنا خيرا كثيرا، قالت : فأخذت أحجارا، فوضعتها في كوة البيت كان أبي يضع فيها ماله، ثم وضعت عليها ثوبا، ثم أخذت بيده، فقلت : ضع يدك يا ابت على هذا المال، قالت : فوضع يده، فقال : لا بأس، إن كان ترك لكم هذذا. . فقد أحن؛ ففي هذذا لكم بلاغ، قالت : والله؛ ما ترك لنا شيئا ، واللكني أردت أن أسكن الشيخ بذلك .
وعن أسماء أيضا قالت : (لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر.. أتانا نفر من قريش فيهم ابو جهل، فوقفوا على باب أبي بكر، فخرجت إليهم ، فقالوا : اين أبوك يا ابنة أبي بكر؟ قالت : فقلت : لا ادري والله أين ابي، قالت : فرفع أبو جهل يده - وكان فاحشا خبيثا- فلطم خدي لطمة خر منها قرطي، قالت : ثم انصرفوا) وعن عبد الله بن أبي مليكة قال : أتيت أسماء بعد قتل ابنها عبد الله، فقالت : بلغني أنهم صلبوا عبد الله منكسا ، فلوددت أني لا أموت حتى يدفع إلي فأغسله وأحنطه وأكفته ثم أدفته، فلم يلبثوا أن جاء كتاب عبد الملك أن يدفع إلى أعله، فأتي به أسماء، فغسلته وطئبته وحنطته ثم دفنته ، قال آيوب : فحسبت أنها عاشت بعد ذلك ثلاثة أيام وعن القاسم بن محمد قال : جاءت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما مع جوار لها- وقد ذهب بصرها - فقالت : أين الحجاج 9 قلنا : ليس هو هنهنا ، قالت : فمروه فليأمر لنا
Bogga 487