Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وهن : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أم علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال أهل السير: أسلمت وكانت صالحة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها في بيتها.
ولماماتت.. نزع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه وقال علي رضي الله عنه : قلت لأمي فاطمة : اكفي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك خدمة الداخل كالطحين والعجين وروى الحافظ رحمه الله- : عن عاصم، عن آنس قال : (لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن آبي طالب. . دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها، وقال: "رحمك الله، بأبي وأمي، كنت تجوعين وتشبعيتي، وتعرين وتكسينتي، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعمينني، تريدين بذلك وجه الله عز وجل والدار الآخرة" ، ثم أمر أن تغسل ثلاثا ثلاثا ، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور . . سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الكريمة، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه وألبسها اياه، وكفنها فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم آسامة بن زيد وآبا آيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون قبرها، فلما بلغوا اللحد.. حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ترابه بيده الكريمة، فلما فرغ.. دخل رسول الله لل الله عليه وسلم فاضطجع فيه، ثم قال : "الحمد لله الذي ييي ويميت، وهو حي لا يموت، اللهم؛ اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسع عليها مدخلها، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي يا أرحم الراحمين" ، وكبر عليها أربعا وأدخلها اللحد هو
Bogga 484