477

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

الوطء(1).. قال: من هذا ؟ " قال : أنا خالد بن زيد، فقال : "ما بالك؟ " قال : ما نمت هذه الليلة يا رسول الله؛ مخافة هذذه الجارية عليك فدعا له، ثم آمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجوع.

توفيت صفية رضوان الله عليها في سنة خمسين، وقيل: اثنتين وخمسين، ودفنت بالبقيع. انتهى ("الصفوة 2327/29) .

وقال الشيخ أبو العباس أحمد بن ابراهيم الواسطي - رحمه الله تعالى - : كانت صفية قد رأت في المنام وهي عروس بكثانة بن الربيع آن قمرا وقع في حجرها ، فعرضت رؤياها على زوجها، فقال : ما هذذا إلا أنك تتمنين ملك الحجاز محمدا، فلطم وجهها لطمة خضر عينها منها، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها أثر منه، فسألها : 1ما هذا ؟ " فأخبرته بما كان من أمر الرؤيا(2).

وروى الحافظ أبو تعيم- رحمه الله - : عن أنس قال : بلغ صفية : أن حفصة قالت : انها بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال: ما شأنك ؟" فقالت : قالت لي حفصة: إني بنت يهودي، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : "إنك لبنت نبي، وإن عمك لنبي، وانك لتحت نبي، فبما تفتخر عليك ؟" ثم قال : "اتق الله يا حفصة *(2) انتهن (" الصفوة 55/24) : والله سبحانه وتعالى أعلم (1) اي : صوت وطء أقدام أبي أيوب حول الخباء.

(2) احرجه الطبري في التاريخ ، (137/2).

(3) اخرجه ابن حبان (7211)، وأبوها النبى : هو سيدنا هارون؛ لأنها من نريته، وعها النبي: موسي وزوجها الني محمد عليهم الصلاة والسلام : 4

Bogga 477