476

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

ومنهن أم المؤمنين : صفية بنت حيي رضي الله عنها قال أبو الفرج - رحمه الله - : قال أهل السير: إن صفية بنت حيي سباها النبي صلى الله عليه وسلم فاصطفاها لنفسه، فأسلمت، وأعتقها، وجعل عتقها صداقها، وقيل: وفعت في سهم دحية الكلبي، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس: وعن جابر : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بصفية يوم خيبر، وأنه قتل أخاها وزوجها، فقال لبلال : "خذ بيدها " فأخذها ومربها بين القتلى، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رثي في وجهه، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها، فنزعت شيئا كانت عليه جالسة، فألقته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خيرها بين آن يعتقها فترجع إلى من بقي من قومها، أو تسلم فيتخذها لنفسه، فقالت : اخترت الله ورسوله، فلما كان عند رواحه.. أحقب بعيره(1)، ثم خرجت تمشي حتى ثنن لها ركبته لتضع قدمها على فخذه، فأجلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تضع قدمها على فخذه، فوضعت ركبتها على فخذه فركبت، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى عليها كساء، ثم سارا، فقال المسلمون : حجبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان على ستة أميال من خيبر. . مال يريد آن يعرس بها، فأبت صفية، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه، فلما كان بالصهباء. . مال إلى دوحة(2) فطاوعته، فقال لها: "ما حملك على إبائك حين أردث المنزل الأول ؟ " قالت : يا رسول الله ؛ خشيت عليك قرب يهود فأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصهباء، وبات أبو أيوب ليلته يحرس رسول الله لى الله عليه وسلم يدور حول خباته، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) احقب بعيره : شد عليه الحقب، وهو : الحزام الذي يشد به وسط البعير: لعلا يؤذيه التصدير (2) الهوحة : الشجرة العظيمة المتسعة، من أي الشجر كانت .

Bogga 476