فلان بن فلان وإلى فلان بن فلان، من آهل رحمها وأيتامها، فقسمته حتى بقيت منه بقية حت التوب، فأخذنا ما تحت الثوب، قوجدناه بضعة وثمانين درهما، ثم رفعت يديها، ثم قالت : اللهم ؛ لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا أبدا .
قال : فماتت، وكانت أول نساء التبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به انتهين (ه الحلية" وقال أبو الفرج - رحمه الله تعالى- : تونيت سنة عشرين، وهي بنت ثلاث وححمسين سنة رضي الله عتها . انتهين ("الصفوة"226/2 .